عقد المجلس الأعلى للإبداع والتميز يوم ٣ نوفمبر ٢٠٢٤ اجتماعاً للجنة التعاون العربية والدولية بمقر المجلس وعبر منصة Zoom، برئاسة المهندس عدنان سمارة، وبحضور شخصيات بارزة، من بينها رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية المهندس مجدي الصالح، ومدير دائرة العلاقات العربية والدولية الأستاذ خالد قلالوة، وعدد من الأعضاء والمقررين.
ركز الاجتماع على تعزيز التعاون الدولي لدعم إعادة الإعمار في غزة، حيث أكد رئيس لجنة العلاقات العربية والدولية المهندس مجدي الصالح على ضرورة توسيع شبكة العلاقات الدولية لدعم مشاريع إعادة التأهيل النفسي والبنية التحتية في القطاع. وشدد على أهمية وضع خطة استراتيجية واضحة لعام ٢٠٢٥ تركز على الأبعاد النفسية والاجتماعية والاقتصادية، مع تحديد أهداف قابلة للقياس.
وتناول الاجتماع تنظيم المنتدى الوطني التاسع، والمقرر عقده عن بُعد بتاريخ ١٣ نوفمبر في بلدية رام الله. وأكد المهندس عدنان سمارة على ضرورة أن تكون الأفكار المطروحة خلال المنتدى واقعية وقابلة للتنفيذ، لضمان تحقيق الأهداف المنشودة وتقديم حلول عملية للتحديات القائمة.
في سياق آخر، استعرض الأستاذ خالد قلالوة إنجازات اللجنة في مجالات متعددة، منها دعم مشاريع الصحة النفسية في غزة ومشروعا “جرثومة المعدة” و”مشروع العلف”. وأكد قلالوة أهمية الشراكات القائمة مع مراكز إبداع عالمية، مثل NAM ومعهد بيرمانت وجامعة النجاح، مشيراً إلى ضرورة متابعة العلاقات مع الشركاء الدوليين، لا سيما الاتحاد الأوروبي وشبكات دولية أخرى كـ ASPA و ISP.
وعلى صعيد الابتكار والاستثمار، عرض المهندس حسن عمر، مقرر لجنة التعاون العربي والدولي، مقترحات للاستثمار في مجالات الذكاء الصناعي والأمن السيبراني، مع أهمية تنظيم معارض سنوية لهذه الابتكارات. واقترح عمر إنشاء منصة تمويل جماعي شبيهة بـ Kickstarter لدعم المشاريع الفلسطينية، بهدف تعزيز الفرص أمام رواد الأعمال والمبتكرين.
في ختام الاجتماع، صدرت توصيات هامة، أبرزها تطوير العلاقات العامة الفلسطينية وزيادة الجهود لتسويق الابتكارات الفلسطينية على المستوى الدولي. كما تم الاتفاق على التنسيق مع وزارة الاقتصاد والسفارات الفلسطينية لتنظيم معارض للمنتجات الوطنية، وإعداد مقترحات لمشاريع جديدة في مجالات الزراعة، الذكاء الصناعي، والأمن السيبراني، إلى جانب تعزيز التعاون مع الكفاءات الفلسطينية حول العالم.
وأكد المهندس عدنان سمارة في كلمته الختامية أن التحدي الأكبر لا يكمن في نقص التمويل، بل في نقص الأفكار القابلة للتنفيذ، داعياً الجميع إلى التركيز على الابتكارات العملية التي تلبي احتياجات حقيقية.

